أبنائي الأحباء، أشكركم على وجودكم هنا، وعلى استجابتكم لندائي في قلوبكم، وعلى ركوعكم أمامي. يا أبنائي، أسأل البشرية مرة أخرى: عُودوا إلى الله، واستجيبوا لندائه، وافتحوا قلوبكم.
يا أبنائي، إن انشقاقاً في الكنيسة بات قريباً.
أبكي من أجل أولئك البعيدين عن الله، الذين يقبلون الخطيئة والمساومة. يا أبنائي المفضلين والأحباء (الكهنة)، كونوا رعاة كما يطلب يسوع. أحبوا ابني. لا تقعوا في فخ المساومة، بل امتلكوا الشجاعة لإعلان الحق. كونوا على دراية بأن هذه هي الأيام الأخيرة وأن التحذير سيأتي قريباً. تحدثوا إلى شعب الله، لكي تتاح لهم الفرصة والوقت للاستعداد.
يا أبنائي، هذا هو الوقت الذي يجب أن تكون فيه الوحدة بينكم أقوى. لا تقعوا في فخ ضد المسيح، الذي سيُكشف عنه قريباً. ارحموا يسوعي، الذي — رغم كل الخطيئة والهرطقة والكراهية — يستمر في القول للآب: "اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".
يا أبنائي، لا تخافوا من شيء، فالسماء تحميكم جميعاً. صلوا من أجل الزلازل التي ستستمر في الحدوث في جميع أنحاء العالم.
الآن أترككم مع بركتي الأمومية، باسم الآب والابن والروح القدس.
تأمل في الرسالة:
عندما ترى الأم أطفالها في خطر، لا تمل أبداً من وعظهم وتحذيرهم حتى تتأكد أنها قد أنقذتهم. وكذلك هي أمنا السماوية، لا تكف عن التضرع إلينا وحثنا على تغيير مسارنا، والعودة إلى الله وهجر طرق الخطيئة والانغماس في الذات والحياة الدنيوية والعبث.
الوقت المتبقي حتى التحذير قصير؛ ولهذا السبب، يجب أن نكون مستعدين دائماً (بالذهاب إلى الاعتراف مرة كل أسبوعين على الأقل).
تذكرنا سيدة الوردية أيضاً أنه من خلال الصلاة، يمكن التخفيف من الكوارث الطبيعية أو حتى درءها. نحن نمتلك قوة هائلة، ومع ذلك نفشل في استخدامها. لدينا أيضاً حليف لا يقهر، وهو الروح القدس، لكننا غالباً ما ننساه.
المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org