رسائل من مصادر متنوعة

الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦ م

لو عرفتِ المسرات التي تحتويها، لاستعدتِ حيويتك!

رسالة مريم العذراء الطاهرة وربنا يسوع المسيح إلى أنجيليكا في فيتشنزا، إيطاليا في 2 أغسطس 2026

أبنائي الأعزاء، مريم الطاهرة، أم الشعوب كافة، أم الله، أم الكنيسة، ملكة الملائكة، معينة الخطاة، والأم الرحيمة لجميع أبناء الأرض — انظروا يا أبنائي، إنها تأتي إليكم مرة أخرى هذا المساء لتحبكم وتبارككم.

يا أبنائي، لتَرَ عيناي الوحدة بينكم، إخوة وأخوات!

أكرر: "انظروا إلى ما يحدث على هذه الأرض! فأينما التفتم، لا يوجد شيء يُفرح، وكل هذا يصرفنا عن الصلاة!"

لا تفعلوا ذلك؛ بل ثابروا. فبالصلاة ستجدون الفرح، لأنكم بالصلاة ستتقربون أكثر إلى قلب يسوع الأقدس. فهو يهدئ كل ألم وجرح.

يا أبنائي، آمل أن تفهموا أهمية الوحدة. رياح الحرب تهب من اتجاهات عديدة، والأم الأرض تتمرد؛ ليس هناك الكثير مما يُفرح، ولكن يجب ألا ينقص الفرح، لأنه هو الفرح الذي سيمنحكم القوة للمضي قدماً — ولكن يا أبنائي، حتى حين تفرحون، افعلوا ذلك بلمسة من الحزن احتراماً للآخرين ولجميع الأرواح التي فُقدت في النزاعات.

هيا يا أطفالي، تشابكوا بالأيدي ولا تنسوا الاستماع إلى ملكة الأرواح؛ لا تجعلوها تشعر بأنها بلا فائدة، لأنكم بذلك ستجعلون الله يشعر بأنه بلا فائدة. الله هو كل شيء بالنسبة لكم؛ هو ملاذكم الآمن.

أنتم لا ترون الله، ولكن يمكنكم التحدث مع الله؛ إذا تحدثتم مع الروح، فأنتم تتحدثون مع الله، لأن الروح هي الله نفسه.

هيا، تقدموا للأمام؛ لا تخافوا؛ فنظراتي ستكون عليكم!

المجد للآب والابن والروح القدس

أمنحكم بركتي المقدسة وأشكركم على الاستماع إليّ.

صلوا، صلوا، صلوا!

ظهر يسوع وقال

أيتها الأخت، إنه يسوع يتحدث إليكِ: أبارككِ باسم الثالوث المقدس، الآب وأنا الابن والروح القدس! آمين.

ليحلّ — دافئاً، مرتجفاً، وفيراً، وممتلئاً بي — على جميع شعوب الأرض، لكي يدركوا أن من الجيد والحق التوجه نحو بئري التي لا تنضب.

أيها الأطفال، هذا ربكم يسوع المسيح يتحدث إليكم!

آتي لأقدم دعوة كريمة: "تعالوا، تعالوا أيها الأطفال، لقد هيأتُ قلبي الأقدس لكي تهرعوا جميعاً لتنهلوا منه. لو عرفتم المسرّات التي يحتوي عليها، لتجددت أرواحكم! تعالوا يا أطفالي، فهذا القلب ينتظركم؛ لا تجعلوني أنتظر أكثر من ذلك — إني أتوق لرؤيتكم! \"سأرتدي أجمل ثيابي لأجلكم، وسأزين رأسي، وسأستقبلكم؛ وإذا رغبتم في البقاء للأبد، فسأرحب بكم بكل قلبي، لأنكم ستكونون في وطنكم!\"

أبارككِ بثالوثي، الآب، وأنا الابن، والروح القدس! آمين.

كانت السيدة ترتدي ثياباً من العاج بالكامل؛ ووضعت على رأسها تاجاً من اثني عشر نجمة، وكانت تمسك في يدها اليمنى مسبحة خضراء بخرز كبير، وكان هناك قطيع من الغنم عند قدميها.

ظهر يسوع في هيئة يسوع الرحيم، وبمجرد ظهوره، جعلنا نتلو صلاة 'الرب؛ وكان يرتدي تاجاً على رأسه، ويمسك صليباً في يده اليمنى، وكان أطفاله يجلسون عند قدميه حول نار المخيم.

كان الملائكة والرؤساء الملائكة والقديسون حاضرين.

Source: ➥ www.MadonnaDellaRoccia.com

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية