يا بنيّي، الأم العذراء مريم، أم جميع الشعوب، أم الله، أم الكنيسة، ملكة الملائكة، مساعدة الخاطئين، وأم رحيمة لجميع أطفال الأرض — انظروا يا بنيّي، حتى اليوم تأتي إليكم لتحبّكم وتبارككم.
يا بنيّي، شعوب الأرض، كنوا جميعا من نفس الفكر، صوت واحد: ‘لا للحرب!’
هذا ليس كيف تساعدون الشعوب المعاناة؛ يجب على القويّين أن يتعلمون الدبلوماسية؛ مع الصبر والدبلوماسية، يمكنكم مساعدتهم دون تقديم أنفسكم بتاجات أميرية بل تحدثوا بالتواضع.
لا تستخدموا كلمات كبيرة ومبهرجة لتشعرون بأنفسكم فوق الآخرين؛ يجب أن تكون المحادثة في العلاقات الدبلوماسية على قدم المساواة — لا ينبغي لأحد الطرفين أن يشعر بأنه أعلى من الآخر — وأكرر، كنوا صبورين جدا واظهروا وجه المسيح؛ فقط بهذه الطريقة يمكنكم تحقيق شيء جيد.
الحروب لا تؤدي إلى أي خير، بل الموت والدمار فحسب، وتوقفوا عن قول “القنابل الذكية” يا أغبياء! قنبلة انفجارية لن تكون ذكية أبدًا؛ هي مجرد دامية، وكلما ألقيتم قنبلة، تصل الاهتزازات إلى قلب الله الأقدس.
ضعوا أسلحتكم، خفضوا رؤوسكُم، كنُوا سخيين، لا تكنوا متكبرين — سمة شائعة جدا بين所谓 القويون. فقط الله هو قوي، فبنظرة واحدة يمكن أن يقلب الأرض كلها على رأسها دون الحاجة إلى قنابل. الله لا يفعل أي من هذا لأنه محبة وسلم؛ يحب أطفاله ويريد أن يعيش جميع الأطفال في هذه الأرض بسلم وفي محبه.
الحمد للآب، والابن، وروح القدس.
يا أولاد، رأتكم مريم العذراء جميعا وأحبّتكم جميعاً من أعماق قلبها.
أبارككم.
صلي، صلي، صلي!
كانت السيدة مغطاة بالبيض مع منديل سماوي؛ كانت ترتدي تاجًا من اثني عشر نجمة على رأسها، وكنماء أسود تحت قدميها.
المصدر: ➥ www.MadonnaDellaRoccia.com